• إعلان الجلسة الفرعية للتعاون في مجال إدارة الهجرة لمؤتمر منتدى التعاون العالمي (ليانيونقانغ) 2026

    (10 سبتمبر 2026، ليانيونغانغ، جيانغسو، الصين)

    أولا، في الفترة من 9 إلى 10 سبتمبر 2026، عقدت الجلسة الفرعية للتعاون في مجال إدارة الهجرة (المشار إليه فيما يلي باسم "الجلسة الفرعية") ضمن مؤتمر منتدى التعاون العالمي للأمن العام (ليانيونغانغ) 2026 في مدينة ليانيونقانغ بمقاطعة جيانغسو الصينية. وحضر الجلسة الفرعية 295 شخصا من رؤساء وممثلي أجهزة الهجرة وشؤون الدخول والخروج من 64 دولة ومنطقة، ومسؤولين من 7 منظمة دولية وآلية متعددة الأطراف. وفي حفل الافتتاح، ألقت إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، كلمة عبر الفيديو، أشادت فيها بالأهمية عقد الجانب الصيني لهذه الجلسة الفرعية، وقدرت عاليا الشراكة المثمرة المستمرة بين الصين والمنظمة الدولية للهجرة على مدى السنوات العشر الماضية، وناشدت جميع الأطراف توسيع قنوات الهجرة النظامية وتطوير فعالية حوكمة الهجرة ومستويات الأمن فيها. كما ألقى برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كلمة عبر الفيديو أعرب فيها عن تقديره للصين لبنائها منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين جميع الأطراف، ودعا جميع الدول إلى التعاون الوثيق للحد أعداد اللاجئين الذين يعانون من النزوح المطول ويعتمدون على المساعدات.

    ثانيا، بصفته جزءا مهما من مؤتمر المنتدى العالمي لتعاون الأمن العام (ليانيونغانغ) 2026، ركز المشاركون في الجلسة الفرعية، بروح الاحترام المتبادل والمعاملة بالمساواة والتعاون المتبادل المنفعة، على تطلعات ومطالب المجتمع الدولي لتحسين منظومة حوكمة الهجرة العالمية. ودارت المناقشات المعمقة حول موضوع المؤتمر "التضامن والثقة المتبادلة، والتعاون العملي، والرسم المشترك لمشهد جديد لحوكمة الهجرة العالمية"، حيث تم التوصل إلى توافق واسع النطاق في الآراء. وألقى وانغ تشي تشونغ، نائب وزير الأمن العام الصيني ورئيس الهيئة الوطنية للهجرة، كلمة رئيسية. كما ألقى كلمات في الاجتماع العام كل من أ. ك. أليمبايف، رئيس جهاز حرس الحدود الوطني في قيرغيزستان؛ وفرانسيسكو غوتيريش، وزير الداخلية في تيمور الشرقية؛ وإيفلين تشيلوغيت، المديرة العامة لإدارة خدمات الهجرة في كينيا؛ وزكريا، المدير العام لإدارة الهجرة في ماليزيا؛ والعقيد إدريك زهرا، الرئيس التنفيذي لهيئة الهوية في مالطا؛ وداناني، المدير العام لإدارة الوطنية في موزامبيق؛ وأحمد محمد إدريس، نائب المدير العام لوكالة التحقيقات الفيدرالية في باکستان؛ وغارث ويليامز، الرئيس التنفيذي لوكالة جوازات السفر والهجرة وشؤون المواطنة في جامايكا؛ وماركسون، مدير إدارة الهجرة وجوازات السفر في فارواتو.

    ثالثا، خلال الجلسة الفرعية، عقدت ثلاث موائد مستديرة رفيعة المستوى لإجراء مشاورات ومناقشات متخصصة حول موضوعات "سياسات حوكمة الهجرة"، و"المكافحة المشتركة للجرائم على الصعيد الإقليمي"، و"أجهزة الهجرة وحرس الحدود بين الصين ودول آسيا الوسطى". كما عقد اجتماعان لفريق الخبراء لتبادل الآراء حول موضوعي "الخدمات والإدارة الرقمية والذكية للهجرة"، و"التعاون لمكافحة وثائق السفر المزورة والحفاظ على نظام آمن ومنظم وطبيعي للدخول والخروج".

    رابعا، استذكر المشاركون توافقات التعاون التي تم التوصل إليها في الدورات السابقة للجلسة الفرعية والنتائج المحققة في تنفيذها، وأشادوا بالجهود العملية التي بذلتها جميع الأطراف لصالح حوكمة الهجرة العالمية. وأكدوا مجددا رغبتهم في مواصلة التعاون من أجل التشاور المشترك بشأن شؤون حوكمة الهجرة العالمية، وبناء منظومة مشتركة لحوكمة الهجرة العالمية وتقاسم ثمار حوكمة الهجرة العالمية، وشددوا على ضرورة العمل في إطار ميثاق الأمم المتحدة على نبذ عقلية المحصلة الصفرية والتمسك بالتعددية، وتعزيز التضامن والتعاون، وترسيخ الثقة الاستراتيجية المتبادلة في مجال حوكمة الهجرة الدولية، والدفع بنشاط نحو تنفيذ "ميثاق المستقبل" و"الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية"، والعمل معا على بناء منظومة حوكمة الهجرة العالمية أكثر انفتاحا وشمولا وعدالة وانتظاما.

    خامسا، استعرض الجانب الصيني أمام المشاركين الأهمية العملية لمبادرة الحوكمة العالمية التي طرحها الرئيس شي جين بينغ في تقديم مسار صيني لتحسين الحوكمة العالمية، فضلا عن الدعم الصيني المستقر والحلول الصينية التي توفرها الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين لحوكمة الهجرة العالمية. ودعا الجانب الصيني، تحت رؤية هدف بناء مجتمع ذات مستقبل مشترك للبشرية، إلى رفع راية "التعاون والابتكار وسيادة القانون والكسب المشترك"، والتمسك بالتضامن والثقة المتبادلة، وتعميق التعاون العملي، والاضطلاع بدور فاعل في الإسهام في حوكمة الهجرة العالمية والعمل معا على للرسم المشترك لمشهد جديد لحوكمة الهجرة العالمية.

    واقترح الجانب الصيني أن تلتزم جميع الأطراف بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وممارسة التعددية، وتركز على العمل الموجه نحو النتائج، وتتمسك بروح سيادة القانون، وتدعو إلى اتباع نهج يضع الإنسان في صميم الاهتمام، وأن تواصل تعزيز المشاورات والعمل المشترك بشأن قضايا الهجرة، بما يسهم باستمرار في تعزيز الثقة المتبادلة، ورفع الكفاءة، والحفاظ على النظام العالمي، وتقاسم الفوائد في حوكمة الهجرة العالمية.

    سادسا، بصفتها الجهة المنظمة للجلسة الفرعية، تتقدم الهيئة الوطنية للهجرة في الصين بشكرها لجميع المشاركين على دعمهم ومساهماتهم في الجلسة الفرعية. استنادا إلى التوافقات التي تم التوصل إليها خلال الجلسة، ستعمل بنشاط على تنفيذ مختلف المبادرات والإجراءات، وبذل جهود مشترك مع جميع المشاركين والمجتمع الدولي لتوسيع مجالات التعاون ونطاقه، وتعزيز الحوار والتعاون، وبما يساعد أجهزة الهجرة والجوازات في جميع الدول على المشاركة البناءة في حوكمة الهجرة العالمية، وتقديم مساهمات إيجابية في دفع بحوكمة الهجرة العالمية قدما.

    سابعا، أعربت جميع الأطراف عن شكرها للجانب الصيني على استضافة هذا الجلسة الفرعية، وأشادت عاليا بالجهود الدؤوبة والترتيبات الدقيقة التي بذلتها أمانة الجلسة الفرعية، وأعربت عن تطلعها إلى مواصلة تعزيز التبادل والتعاون.

  •     
    2026-09-10